فهمي هويدي

مقالات الاستاذ الكبير فهمي هويدي

الطائفة أم الأمة؟

صحيفة الدستور المصريه الأربعاء 25 رمضان 1429 – 25 سبتمبر 2008

الطائفة أم الأمة؟ - فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2008/9/684292.html

 

الزوبعة التي أثارها حديث د.القرضاوي عن الشيعة كشفت النقاب عن وجود تيارين او نمطين من التفكير في الساحة الاسلامية، احدهما مهجوس بالدفاع عن الطائفة، والثاني مشغول بالدفاع عن الامة. وغيرة الاولين شديدة على المذهب، في حين أن الأخيرين لا يقلون عنهم غيرة على المذهب، ولكنهم يحذرون من الاستغراق في تلك الغيرة على النحو الذي ينتهي بشق الصفوف، بما يؤدي الى اضعاف الجميع في مواجهة التحديات المصيرية التي لن ترحم الشيعة والسنة معا،

 

الاولون حريصون على الذود عن حياض الجماعة والأتباع في حين ان الآخرين استنفروا للدفاع عن الاوطان. إن شئت فقل إن الأولين يتحدثون عن المعتقدات، أما الآخرون فإنهم يتحدثون عن السياسات. والخلاف بين التيارين لا ينطلق من الأفضلية، ولكنه منصبٌّ على الاولوية، بمعنى ان الطرفين مطلوبان، ولابد من ان يتكاملا، وليس هناك طرف افضل من الآخر، لكن السؤال المطروح عليهما هو: اي المعيارين يتقدم على الآخر في الوقت الراهن  الطائفة ام الامة؟ والانشقاق ام الوحدة؟ والاشتباك مع الشقيق أم الاحتشاد في مواجهة العدو المشترك؟

 

حتى أكون اكثر دقة، فإن التجربة أسفرت ايضا عن وجود تيار ثالث من المتعصبين والمهيجين ومثيري الفتن، ورغم قلة عدد هؤلاء إلا ان التقنيات الحديثة في وسائل الاتصال اثبتت لهم حضورا لا نستطيع ان نتجاهل تأثيره على تسميم الأجواء وإشاعة التوتر بين بعض اركان التيارين المذكورين، وفي حين يدور الحوار بينهما بلغة اهل العلم، فإن المتعصبين والمهيجين استخدموا لغة مغايرة، وفرضوا على الحوار مفردات يتأبى عليها الحس السليم، فضلا عن أدب المتعلمين. ولم يكن ذلك مقصورا على طرف دون آخر. وانما صدرت تلك الاصداء عن بعض منابر الجانبين الشيعي والسني في ذات الوقت، الامر الذي ادى الى هبوط مستوى الحوار في بعض جوانبه.

 

إن الاختلاف بين اهل العلم له تاريخ طويل سجلته كتب المناظرات. ولم يكن مقام العالم يحول دون نقد فكرته او هدمها. ومنهم من سمع من تلاميذه تقديرا ومحبة لشخصه، ثم قول بعضهم للشيخ إن كلامه «ليس عندنا بشيء » بمعنى انه ليس مقنعا ولا مفيدا، الى غير ذلك من الحوارات التي اشارت اليها قائمة الكتب الطويلة: «عيون المناظرات » للسكوني «وطبقات الشافعية » للسبكي «والبصائر والذخائر » للتوحيدي «والجدل بين الفقهاء » لابن عقيل الحنبلي.. إلخ. وفي نصوص القرآن حوارات لا نهاية لها، بل إن احدى السور سجلت «عتابا ،» كما ذكر الطبري في تفسيره، للنبي عليه الصلاة والسلام وخلّدته، وسميت السورة باسم المشهد الذي بسببه كان العتاب، أعني سورة «عبس » التي تحدثت عن النبي محمد، وانتقدته لانه}عَبسَ وَتوَلَّى أنَ جَاءهُ الأعْمَى وَمَا يدُْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى{.. الخ.

ورغم ان القياس مع الفارق، إلا أن هذا العتاب الذي وجهه الله سبحانه وتعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام علّم المسلمين انه ليس بينهم احد فوق المراجعة، وفتح الباب واسعا امام اهل العلم لكي يفندوا افكارهم ويمحصوها ويصوب بعضهم بعضا، الامر الذي وفر لنا تراثا عريقا في ادب المناظرات وشروطها. وحين يستحضر المرء هذه الخلفية في الاجواء الراهنة، فإنه يصاب بالدهشة ازاء التدهور الذي وصلنا اليه.

 

حين ضاقت الصدور بالمراجعة والتصويب، ودخل المتعصبون والمهيجون على الخط، بحيث ارادوا الحوار احترابا والتصويب انقلابا والدفاع عن الامة تفريطا في حق الملة، وليس غريبا ان يظهر هؤلاء في الافق، لكن الغريب ان يصدقهم نفر من العقلاء، والاغرب ان يجذبوا الى صفهم بعض العلماء، وتلك كلها من تجليات الفتنة.



أضف تعليقا

galalelshikh من مصر
25 سبتمبر, 2008 01:23 م
استاذى العزيز
فهمى
اشكرك على مقالاتك المتجددة مع الاحداث
و انى ممن لا يحبون الكلام فى تلك الفتن
و لا احب ان انحاز لاى من الفريقين
فافضل شىء الا نتكلم فى تلك الامور
جلال
buro من مصر
26 سبتمبر, 2008 12:08 ص
امة مين يامولانا اللي تتكلم عنها
هي فين هالامة
الله يصلح الحال
mashaly66 من مصر
26 سبتمبر, 2008 02:14 ص
الأستاذ الفاضل تقبل تحياتى وتقديرى لجهدكم المشكور وأود أن أوضح أن عتاب الله لرسوله أمر ألاهى وحدث من الله أن بعث أيات تعجيزية لسيدنا موسى مع الخضر ومع سيدنا داود أذ قال ففهمناها سليمان .فكما تعلمنا أن سيدنا موسى كليم الله منزلة كبيرة عند ربه وهو الوحيد من بين الرسل الذى كلمه الله تكليما ومع ذلك بعثه الله ألى سيدنا الخضر أية من الله أنه هو يهب من يشاء لمن يريد . أما نحن البشر فلايجوز لنا أن نقيس فى تلك الأمور لأنها شأن ألاهى .كما أن الله تعالى فضل بعض الرسل على بعض ولكنه أمرنا نحن ألا نفرق بين أحد من رسله . فالمجتهدون فى الدين كثر وأود أن أذكركم بجديث رسول الله عن أنقسام الأمة لبضع وسبعون شعبة واحدة فى الجنة. وتلك فتنة كبرىز(يتبع)
mashaly66 من مصر
26 سبتمبر, 2008 02:23 ص
أذكركم ونفسى بكلام الله:{ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }
--- سورة الروم - الآية . أنه بغى العلماء أخى الفاضل ولن تجد لسنة الله تبديلا فالناس هم الناس يبغون ويجادلون فى الله بغير علم.قال تعالى:{ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }
--- سورة البقرة - الآية رقم - 213 الجزء رقم - 2 أنها طبيعة البشر أن تختلق جماعات وشيع ليس فقط سنة وشيعة فهنالك من الطوائف السنية التى تكفر بعضها بعضا ونفس الأمر عند الشيعة ثمانية عشر طائفة والله المستعان عما يصفون. (يتبع)
mashaly66 من مصر
26 سبتمبر, 2008 02:32 ص
{ وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }
--- سورة الجاثية - الآية رقم - 17 الجزء رقم - 25 أنها فتنة العلماء سيدى الفاضل وضلالهم يضلون به أمم فكما ضل بنى أسرائيل والحواريون يضل أيضا المسلمون هدانا الله وأياكم ألى سراط مستقيم وهدى علمائنا لما يحبه ويرضاه وأن كنت أخاف من مجرد التفكير على أتباع أى منهج من المناهج المنتشرة فأنا أتبع هدى رسول الله وسنته وسنة سلفه الصالح وأنا أيضا من شيعة أهل بيته ولكن أهم مايؤرقنى حقا ويجب التنبيه عليه لكل مسلم أحذره ونفسى من الشرك بالله تحت دعاوى مختلفة فقد كان رسول الله يستعيذ بالله من أن يشرك به شىء بعلم أو بغير علم ألا نحن أولى بالخوف على توحيدنا ؟؟صدقنى أخى فى الله أن الأمر جد خطير سخر الله أقلامنا لأنارة طريق الهدى لى عودة بمقال عن تلك الغمة أنشاء الله.
دعوة لقرأة مقال العرب
http://mashaly66.jeeran.com/archive/2008/8/658083.html
تقبلوا تحياتى ومرورى
محمود مشالى
محمود فوزى من مصر
26 سبتمبر, 2008 06:09 م
الاخ الكريم جلال
اشكرك على المرور والتعليق
هنا الاختلاف الذى يقوله الاستاذ فهمي هويدي هو اتخلاف فى التوقيت مع الوضع فى الاعتبار الاحترام الشديد للعلامه القرضاوى بل بالعكس هو دافع عنه كثيرا واستدل به فى امور كثيره


ربنا يصلح الاحوال
جزاكم الله خيرا


محمود فوزى من مصر
26 سبتمبر, 2008 06:14 م
الاخ ابراهيم buro
جزاكم الله خيرا على المرور
ولكن الامه موجوده باذن الله
والامه هى عباره عن انا وانت وباقى الناس
ويجب ان نعمل جميعا على تقدمها ورفعتها باذن الله
وفقكم الله
محمود فوزى من مصر
26 سبتمبر, 2008 06:23 م
الاخ الكريم محمود مشالى
جزاكم الله خيرا على التعليق

عتاب الله عز وجل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم -هو امر الهى

الامر ليصل الى فتنه العلماء فبفضل الله- مازال الكثير من العماء على يد واحده وان حدث اختلاف بينهم فهو فى بعض التفاصيل القليله
ومازالت الامه على خير باذن الله
ويجب هنا مجهودا اكبر من العلماء وتحركا كبيرا من الناس لتطوير الامه وتقدمها

وفقكم الله
buro من مصر
27 سبتمبر, 2008 05:58 م
الاخ العزيز
أنا لا اقصد الامة بمفهومها القراني
انا بقصد الأمة اللي يدفع عنها الاستاذ امة تلعن اسلافها
اي امة تلعن ابو بكر وعمر هذا ليسيت بامة
امة تتحالف مع الامريكان ومن قبل مع التتار لهدم الخلافة
امة الخميني والثورة التي تسمي نفسها اسلامية
ليسرني ان اكون من هذه الامة التي يدافع عنها الاستاذ



mashaly66 من مصر
27 سبتمبر, 2008 11:18 م
كم كنت أود أن أشارك التفائل بأحوال الأمة .فقد قال رسول الله أبشروا بالخير تجدوه. ولكن يجب أولا أن نصدق أنفسناوأن نحرص على معنى الكلمات التى تخرج من أفواهنا فلم تعد الأمة بخير أخى فى الله وتلك حقيقة للأسف حضرتك قلتالامر ليصل الى فتنه العلماء فبفضل الله- مازال الكثير من العماء على يد واحده وان حدث اختلاف بينهم فهو فى بعض التفاصيل القليله ) هل توجد أمة بلا أمام ؟ هل توجد أمة ممزقه وكل أمام بأتباعة فرح فخور؟؟ أين وحدة الصف لا نراه ألا فى الصلاة التى يغيب عنها تسعون فى المائة من المسلمون؟؟؟؟أين أستجابة المسلمين حين يدعون ألى عمل صالح كنصرة الأخ المحصور فى غزة؟؟ أين أمام المسلمين وأين وحدة العلماء تلك التى تحلمون بها؟؟ لعلنا نستطيع أن ندعى أن هناك مايسمى أتحاد علماء المسلمين ولكن هل هم حقا متحدون؟؟ أنا هنا لا أدافع عن قرضاوى أو عن خومينى سيجازيهم جميعا الله بأعمالهم وأقوالهم فهم للأسف مفتونون ولايشعرون ويتناحرون من أعماقهم عكس مايظهرون.!! دعنا نكن واقعين أكثر حتى نرى الحق حقا ولا داعى أبدا أن نستغرق فى التفائل بأوهام لن تحل شيئا مما أصابنا .(يتبع)
mashaly66 من مصر
27 سبتمبر, 2008 11:30 م
أن كنا نبحث عن وحدة الأمة وصلاحها:
فأرجو أن يتسع صدرك لى فلندع المذهبية جانبا لأن من أبتدع مذهبا من الأساس هو فى ضلال حتى أن كان يريد به خيرا . والأمثلة كثيرة أما الأصلاح فيبدء من العلماء أن يتحدوا فعلا وحقا وأن ينتخبوا فيما بينهم أماما واحدا لايجوز لأى منهم الخروج عليه. تلك أول خطوه من خطوات الأصلاح.! ألا يخجلوا من بابا الفاتيكان؟؟ يجب أن يكون لنا أماما واحدا هو الذى يصرح وهو الذى يسمح للعلماء بالكلام أو الصمت التام .أما أوهام الديموقراطية وحرية التعبير بالرأى لكل من هب ودب وقرأ فى كتاب وأتبعه بلا تدبر فأنى أحذر من منبركم كم من كتب تفسير بها ضلال كبير والعياذ بالله . وذلك يدعونا أن نطلب من أتحاد العلماء وأمامهم أن ينقحوا كتب التفسير والسيرة من الأسرائيليات والأفترائات الكثيرة والأحاديث المنسوبة ألى رسولنا الكريم كذبا وهى كثيرة للأسف الشديد وهى أيضا فى أيدى العامة من البشر يتحدثون بها ويرجعون أليها بعدما فقد الأمام هيبته كمفتى الجمهورية مثلا أو مولانا الأمام الأكبر شيخ الأزهر وكل دولة أصبح لها أماما أكبر ماشاء الله على الأمة؟؟؟؟ أى أمة تتحدثون عنها ؟ أتتحدثون عن أسلام السعودية أم أيران أم تونس التى تحارب الأسلام جهرا بقوانينها وتحرم ما أحل الله أم أسلام السودان أم طالبان أم أسلام أونلاين؟؟؟ أم تتحدثون عن أسلام الفضائيات؟؟؟ أخى فى الله سأحدثك عن فضيلة المفتى الذى هو بدرجو وزير وأستاذ جامعى فى الأزهر
mashaly66 من مصر
27 سبتمبر, 2008 11:41 م
لقد أستفاض سيادته فى شرح رواية أرضاع الكبير ؟؟ يا للعار أن يصدر هذا من أستاذ جامعى متخصص فى الدين والفقه ؟؟ أيعقل أن يقول رسول الله لأنسان يشكو من الغيرة على زوجته من خادمه أن ينصحة بأن يجعل زوجته ترضعة ثلاث رضعات مشبعات؟؟؟؟ تلك طامة كبرى وأتسائل هل الفيلم الهولندى المسىء للرسول أم الكاريكاتير المسىء الذى أستخدمه البعض للأنتفاضة ونصرة الرسول بأعمال همجية غير علمية هل الفيلم والكاريكاتير أسائوا أكثر لرسولنا أم مفتي الجمهورية؟؟؟؟ من يسىء للرسول هم العلماء للأسف ؟! وبعدها مباشرة خرج علينا ذلك المفتى برواية أن الصحابة كانوا يتبركون ببول الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟ هذا من كبار العلماء وأرفعهم منصبا فى دولة أسلامية؟؟ لقد كذبوا على الله ورسولة فما كان الله ليختار ويصطفى رسولا على خلق عظيم ويأمر أحد بأن يجعل أمرأته ترضع أحدا بالغا؟؟ وما كان رسول الله يخرج من الغائط ألى الصلاة ؟؟؟!! ألا يستحون هؤلاء الجهلاء فما بالك وهؤلاء الجهلاء هم علماء الأمة ليس لهم فكر ولا بصيرة فهم كالأنعام بل أضل سبيلا. أما شيخنا الأكبر فقد قدم موعد صلاة الجمعة أثنين وعشرون دقيقة عن موعدها الأصلى فى مدينة مطروح حتى يتم نقلها على الهواء مباشرة على تليفزيون القاهرة ؟؟؟ هل تنتظر من هؤلاء الناس خيرا؟؟؟؟ والله ليستخلفن الله بدلا منا قوما أخرون يحبهم ويحبونه
(يتبع)
mashaly66 من مصر
28 سبتمبر, 2008 12:01 ص
أخى فى الله أولا: يجب أنتخاب أماما للمسلمين ينتخبه العلماء أنفسهم ولا يكون عليه سلطان أبدا
ثانيا : يجب الأسراع بتنقية أحاديث رسول الله الموضوعة والضعيفة فورا
ثالثا : لما لا نقترح أن تخصص لأمام المسلمين قطعة من الأرض يكون أميرا عليها وتحميه وتخضع له جميع الدول الأسلامية ؟؟ مثل الفاتيكان مثلا أننى هنا أبكى لما وصلنا أليه أن نستجدى قطعة أرض ليعلن منها أمام المسلمين رأى الدين ويرفع كلام الله للناس كافةفى وجهة كل طاغية حتى وأن كان بلا قوة عسكرية ؟؟؟ ولكن أننى أحلم بهذا لعل الله أن يجعله حقا يوما ما ؟ لكن هل سيرضى العرب مهبط الرسالة لذلك هل ترضى السعودية مثلا أن تكون مكة دولة ذات سيادة وتدافع هى عنها أم سيحاربها أل سعود ؟؟ أو تعطى مصر جزء من سيناء لأمام المسلمين؟؟ فهى تعطى بغزارة أراضى للدعارة على شواطىء سيناء المقدسة؟؟؟
رابعا والأهم فى البناء ألا نيأس مهما كانت الأحباطات عظيمة ولا نقط من رحمة الله لعله يفعل من بعد ذلك أمرا .ونقيم الدين فى قلوبنا وفى بيوتنا ونحرص عليه ولا نقف مكتوفى الأيدى أمام أى نوع من أنواع الظلم لما لانرى تحركات شعبية أسلامية لنصرة فلسطين أو العراق أو أى بلد أسلامى لسبب بسيط جدا وهو أن حكامنا المعينون من قبل أمريكا يحاربون الأسلام حربا شرسة حتى أسكنوا قلوب المسلمين الخوف والخزى والأستسلام فأصبح المسلم الأن يخشى الشرطة أكبر من خشيته لله
وهنا ضعف الأيمان بالله فوالله الذى لا أله ألا هو أن أتحد معى شخص واحد بقلب مثل قلبى وأمن معى نفر من المسلمين لنحرك الناس الكسالى الرابضون على المقاهى وأمام الفضائيات ويفرحون ولا يبكون والله يا أخى أن الناس فى حاجة ألى زعامة لها مصداقية لا كلام بل أفعال وأخشى ما أخشاة أن نخر الفقر أكثر فى عظام الشعوب فأنها ستثور ثورة هوجاء ستضر ولن تنفع لأنهم حينئذ لن ينفروا من أجل الله ونصر الدين بل سيثوروا ثورة الجائعين بلا هدف غير التدمير لأنهم يفتقدون زعيما يوجههم أو أماما يهديهم
عسى الله أن ينفعنا بما قلنا وأستغفر الله العظيم عن أى ذنب أذنبته بلا وعى أثناء الكتابة
تقبلنى أخا فى الله وعسى أن تجد كلماتى صدى يوما بين قلوب المؤمنين
أخيكم فى الله
محمود مشالى
محمود فوزى من مصر
28 سبتمبر, 2008 05:32 ص
الاخ الكريم ابراهيم buro
الاستاذ فهمي هويدي لا يدافع هنا عن عقائد الشيعه ولا حتى عن ايران
الاستاذ فهمي هويدي حذر الايرانيين من قبل فى ديارهم واخبر مسئولين هناك من خطوره محاولة نشر التشيع فى البلاد السنيه وطالبهم بتحسين احوال السنه فى ايران وقال الكلام هذا من قبل

هو فقط يختلف فى توقيت اعلانه حيث المحاولات الامريكيه لخطط تستهدف ايران وهذه كارثه بالفعل
مهما اختلفنا مع الشيعه او حتى مع ايران فاى حرب امريكيه مع ايران ستكون مصيبه على دول المنطقه من تهديد لحياة المواطنين غير ضياع اقتصادي خاصة اذا لعبت امريكا لعبتها بمحاولة ادخال دول المنطقه فى الحرب

ايران لها اخطاء فى العراق ولكنحلها ليس بمساعدة الامريكان لضرب ايران بل بمساعدة المقاومة فى العراق وافغانستان ضد الاحتلال الامريكي ويجب الاخذ فى الاعتبار ايضا ان دولا كثيره فى المنطقه ساعدت امريكا فى دخول العراق ومن قبلها افغانستان
محمود فوزى من مصر
28 سبتمبر, 2008 05:53 ص
الاخ الكريم محمود مشالى
جزاكم الله خيرا على اهتمامك بامور المسلمين

للعلم فكتب التفاسير والاحاديث تم تنقيحها كلها تقريبا واصبح متاحا كيفية البحث عن ما هو سمين والابتعاد عن ما هو غث
اما اذا كان البعض يبحث فى المكان الخطأ فهذه مشكلته هو

ليس شرطا ان تكون هناك دوله اسلاميه مثل الفاتيكان ويكون حولها باقى الدول
لاننا بذلك سنجد محاولة البعض الدفاع عن هذه الارض بشكل ينسينا باقى الاراضى
حيث سيصعد غالبا مبدا انه مادامت هذه الارض بخير فلايهمنا اراضينا المحتله

لماذا لا يكون هناك تنشيط جيد لمنظمة المؤتمر الاسلامى مثلا
او تكوين مجموعه من كبار الدول الاسلاميه لعمل تعاون اقتصادى وسياسي على غرار مجموعه الدول الصناعيه الكبري
وقد حاول عمل ذلك نجم الدين اربكان هذا الاسلامى الكبير عندما اصبح رئيس وزراء تركيا فى منتصف التسعينات وانشا الدول الاسلاميه الثمانيه الكبار كان منها مصر ولكن بالطبع لم يلق مساعدة كافيه بالاضافه الى ان العسكر العلمانيين اضطروة للاستقاله مبكرا

اتحاد علماء المسلمين خطوة رائعه بمبادرة من العلامه القرضاوى وهى نواه جيدة لتوحيد العلماء
لايمكن ان نتوقع نجاح الفكرة فى يوم وليله
واتمنى هنا الكلام عن القرضاوى بنوع من الاحترام اكثر من هذه الطريقه فهو عالم كبير له جهد مشكور رائع وهومن القلائل الذين لا يخافون فى الله لومة لائم
و مازال هناك الكثير من العلماء لهم دور هام فى الامه
اما الاختلاف بين العلماء فهذا امر طبيعي ولايمكن ان يتطابق الناس فى كل شىء صغيره وكبيره
وموضوع المذاهب هذا فهو ايضا امر يمكن قبوله فى اطار الكتاب والسنه حيث اختلاف الاراء فى بعض الفروع والتفاصيل الصغيره مادام يحتكم لادله ثابته لا مشكله كبيره فيها وبالطبع بحيث لا يؤدى الى خلاف كبير

أما المفتى وشيخ الازهر فاعتقد ان الكثير انتقدوهما بالشكل الكافى وليس لى دفاع كبير عنهما
جزاكم الله خيرا
mashaly66 من مصر
28 سبتمبر, 2008 06:19 ص
أخى الفاضل حين أقترحت أرضا لأمارة المسلمين فتلك خطوة صغيرة جدا لبداية نهضة كبيرة ولكنى فى نفس الوقت لست مدافعا فهى مجرد فكرة قابلة للصواب والخطأ . أما أنشغال المسلمين بها دون غيرها أخاف أن أقول لك أن الأقصى أسير منذ عشرات السنين ويقتل المصلون فى الحرم الأبراهيمى وأكاد أجزم أن لو اليهود أو الأمريكان أحتلوا مكة فأعتقادى أن من سيثور هم أهل أفغانستان وباكستان وأندونيسيا وماليزيا أما العرب فقد ضلوا الطريق وفقدوا النخوة للأسف . أسف لربما يشجبون ويستنكرون ويقومون بفتح حسابات للتبرع لأنقاذ بيت الله الحرام. أما كتب الدين المنقحة فذلك خبر سار ولكن ما أحزننى منك أن تقول على من يبحثون فى أماكن خطأ فتلك مشكلتهم أنها مشكلة الأمة أخى الفاضل فلايجوز الأنسلاخ منها ويجب على من نقحوا الكتب أن يسحبوا الكتب من الأسواق أقصد الكتب القديمة البالية وأن ينشروا تحزيرات للمسلمين ألم نكن نتكلم عن أمتنا وصلاحها أم كنا نبرىء أنفسنا من جرم طال جرحه.
أخيرا أنا أسف أن كنت قد أخطأت فى شىء وتقبل مرورى
mashaly66 من مصر
28 سبتمبر, 2008 06:30 ص
وأشكرك على فكرة تنشيط منظمة المؤتمر الأسلامى ولكنى دعوت من قبل لأنشاء أتحاد الشعوب الأسلامية وأنا أقصد هذا فعلا أتحادا للمسلمين الذين يقيمون الدين وليس ببطاقاتهم الميلادية أو الشخصية. فما جدوى تنشيط المؤتمر الأسلامى وعلى رأس كل دولة أسلامية رجل يرفض أن يحكم بما أنزل الله؟{ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
--- سورة المائدة - الآية رقم - 45 الجزء رقم - 6

وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
--- سورة المائدة - الآية رقم - 47 الجزء رقم - 6
فأن كان الزعماء العرب يحمون بما أنزل الله لكان الخروج عليهم فسق ولكنهم كالأنعام بل أضل سبيلا أضاعوا الدين والخلق والمبادىء وللأسف حتى ليست لهم رؤية سوى أن يمكثوا على كراسيهم
وأقدم خالص التعازى فى حريق المسرح القومى ومن قبل الشورى ومن بعد أنشاء الله .............. يارب أمين
تقبل مرورى
محمود مشالى
محمود فوزى من مصر
30 سبتمبر, 2008 03:19 م
اشكرك اخى الكريم محمود مشالى

عندما اتكلم عن من يبحثون فى المكان الخطأ فانا اقصد هؤلاء العلمانيون الذين يبحثون فى المكان الخطا ليتهجموا على الاسلاميين واحيانا على الاسلام بطريق مبطن واحيانا ظاهر

بالطبع يجب نشر الكتب المنقحه

اما موضوع المؤتمر الاسلامى فيجب تنشيطة او عمل اتحاد بين دول معينه كنواه لتنشيطه كما اشرت فى التعليق السابق لتجربه اربكان
هذا اذا ارادت تلك الانظمه تقدم بلادها
اما نحن فعلينا توعيه الشعوب للمشاكل التى تسببها تلك الانظمه والتحرك لتغيير افعال تلك الانظمه او تغيير الانظمه نفسها بالطريق السلميه المشروعه وذلك لكى يحكمنا من يريد نهضتنا
ووقتها ستكون منظمه المؤتمر الاسلامى نواه رائعه لعوده الحضاره

اقتراح جيد ان يكون هناك اتحاد للشعوب الاسلاميه